انشطرت إلى نصفين وبدأ ينبعث منها الدخان
تحطم طائرة شحن ألمانية ونجاة طاقمها بمطار الملك خالد

وحدات الاطفاء محيطة بالطائرة حال وقوع الحادث
متابعة - عبدالسلام البلوي، محمد السهلي، أحمد السويلم تصوير: بندر بخش
تحطمت طائرة شحن حمولتها 80 طناً تابعة للخطوط الجوية الألمانية "لوفتهانزا" أثناء هبوطها في مطار الملك خالد الدولي أمس عند تمام الساعة الحادية عشرة وثمان وثلاثين دقيقة صباحاً، وقال المتحدث الرسمي للهيئة العامة للطيران المدني خالد عبدالله الخيبري في تصريح ل" الرياض " ان طائرة شحن من نوع "إم بي 11" كانت قادمة من فرانكفورت بألمانيا على الرحلة رقم 8460، قد هبطت في المدرج الثانوي القريب من الصالة الملكية بتوجيه من برج مراقبة المطار بعد تلقيه نداء الاستغاثة من قائد الطائرة التي تحطمت فور ارتطامها بأرض المدرج وانشطرت نصفين وبدأ ينبعث منها دخان كثيف .
وذكر الخيبري أن قائد الطائرة قدم نداء استغاثة قبل هبوط الطائرة على المدرج الثانوي في المطار حيث بدأ اشتعال الحريق في منطقة الشحن داخل الطائرة دون أن تتضح أسباب ذلك ، وقال : ان الهيئة العامة للطيران المدني بدأت التحقيق لمعرفة ملابسات الحادثة، كما خلت الطائرة من أي طاقم آخر.
وأكد الخيبري مباشرة سيارات خدمات الإطفاء والإنقاذ التي تصل سرعتها 80 كيلو في 35 ثانية ومجهزة بالفوم والطواقم البشرية والمعدات الحديثة التابعة للهيئة للحريق في أقل من ثلاث دقائق من لحظة هبوط الطائرة وأفرغت نصف الكمية من مادة الإطفاء "الفوم" خلال هذا الوقت ثم تلتها القوات الأخرى العاملة والمساندة مثل الدفاع المدني والهلال الأحمر وتم إخماده تماماً في وقت قياسي .
الخيبري : نقل الطيار ومساعده إلى المستشفى ..وسرعة الاستجابة لنداء الاستغاثة حالت دون كارثة
وقال الخيبري ان حالة القائد ومساعده مطمئنة وقد تم نقلهما إلى المستشفى إصاباتهما طفيفة جداً ووضعهما الصحي مستقر تماماً ، مشيراً إلى عدم تأثير الحادث على المدرج الرئيس للمطار بشكل أعاد حركة الطيران في المطار إلى طبيعتها عبر المدرج الأساسي بعد أن أوقفت الرحلات على المدرج لفترة محدودة بسبب الصيانة.
من ناحية أخرى لم يظهر أي أثر على حركة الرحلات وكذلك المسافرين داخل صالات المطار الدولية والمحلية وقامت " الرياض " بجولة داخل الصالات ومرافق المطار أسفرت عن الجزم بأن المسافرين لم يشعروا بحادث تحطم الطائرة نهائياً كما نجحت الجهات الأمنية بتأمين الطرق المؤدية إلى المدرج الثانوي الذي تم التعامل فيه على إطفاء حريق الطائرة .

سرعة مباشرة فرق السلامة والاطفاء خففت من خسائر الحادثة